مجموعة مؤلفين

292

مع الركب الحسيني

59 شبيب بن عبداللّه النهشلي ( رض ) . « 1 » مقتل حبيب بن مظاهر ( رض ) « 2 » قبيل الصلاة ! مرَّ بنا أنّه لمّا رأى أبو ثمامة الصائدي ( رض ) قلّة من بقي من الأنصار مع الإمام عليه السلام نتيجة الحملة العامة طلب إلى الإمام عليه السلام قائلًا : « يا أبا عبداللّه نفسي لك الفداء ! إنّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك ، ولا واللّه لا تُقتل حتّى أُقتل دونك إنْ شاء

--> ( 1 ) ينقل الزنجاني في كتابه وسيلة الدارين : 155 - 156 رقم 76 قائلًا : « قال الشيخ الطوسي في رجاله ص 74 : إنّ شبيب بن عبد الله النهشلي البصري من أصحاب الحسين ، وقال سماحة الحجّة المؤرّخ الفقيه المعاصر السيد محمد صادق بحر العلوم في ذيل قول الطوسي : قال أهل السير : كان تابعياً من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وانضمّ إلى الحسن ثم إلى الحسين وقتل معه في كربلاء في الحملة الأولى ، . . . ، وقال في ذخيرة الدارين : 219 : قال علماء السير : شبيب بن عبد الله النهشلي كان تابعياً من أصحاب أمير المؤمنين ، وحضر معه في حروبه الثلاث ، وبعده انضمّ مع الحسن بن علي عليهما السلام ، ثمّ مع الحسين ، وكان من خواصّ أصحابه ، فلمّا خرج الحسين من المدينة إلى مكّة خرج معه ، وكان مصاحباً له إلى أن ورد الحسين عليه السلام إلى كربلاء ، فلمّا كان يوم الطفّ تقدّم إلى القتال فقُتل في الحملة الأولى مع من قتل قبل الظهر ، وفي رواية قُتل مبارزة ، والله أعلم ، وورد في زيارة الناحية : السلام على شبيب بن عبداللّه النهشلي » . ( 2 ) قال المحقّق السماوي ( ره ) في ضبط اسم أبيه : « مُظّهَّر : بضمّ الميم ، وفتح الظاء المعجمة ، بزنة محمّد على الأشهر ، ويُضبط بالطاء المهملة في بعض الأصول ، ويمضي على الألسن وفي الكتب مظاهر ، وهو خلاف المضبوط قديماً ! » ( إبصار العين : 106 - 107 ) لكننا تلاحظ أنّ الطبري وهو من القدماء يذكر اسم أبيه ( مظاهر ) وليس ( مظهّر ) ! .